إنشاء بستان المانجويتوقف نجاح إنشاء بستان المانجو على عدة عوامل أهمها
تحرث الأرض مرتين فى الأراضى الرملية وثلاث فى الأراضى الثقيلة بحيث يكون الحرث عميقاً ومتعامداً ليساعد على سهولة نمو الجذور وتعمقها فى التربة . كذلك التأكد من عدم وجود طبقة صماء تحت التربة وتزحف الأرض وتسوى إذا كانت ستروى بالغمر أو تترك بطبيعتها دون تسوية فى حالة الرى بالتنقيط بعد ذلك يتم تقسيم الأرض إلى مساحات صغيرة كل منها 4 - 5 فدان حتى يسهل إجراء عمليات الخدمة والعمليات الزراعية الأخري - كما يتم عمل طرق بين هذه المساحات ويفضل ألا يقل عرض الطريق عن 4 متر وألا يزيد البعد بين الطرق المتوازية عن 100 متر لكى تزرع مصدات الرياح على حافتها وخاصة فى الجهة الغربية والبحرية ويراعى أن تكون الطرق متعامدة وتشق المصارف حول كل قطعة بجوار الطرق الرئيسية وبطول صفوف مصدات الرياح مع مراعاة ألا يقل عمق المصرف عند نقطة بدايته عن 120 سم ويمكن الاستعاضه عن المصارف المكشوفة بالمصارف المغطاة وذلك لتلافى الفقد فى مساحة الأرض . ويغرس حول كل قسم فى الجهتين البحرية والغربية أشجار كازورينا على بعد متر من بعضها ويمكن إقامة صف ثانى من الكازورينا فى المناطق شديدة الرياح بحيث يكون بينه وبين الخط الأول 2 متر ويكون البعد بين الأشجار متر بالتبادل ( رجل غراب ) وذلك لوقاية أشجار المانجو من العوامل الجوية الضارة مثل الرياح الشديدة والبرد والصقيع شتاءاً والحرارة الساخنة صيفاً مما يضر النباتات ولاسيما الصغيرة منها ويراعى أن تتم الزراعة قبل زراعة أشجار المانجو بفترة كافية 6 شهور إلى سنة وإذا كانت الأرض بها نسبة جير عالية وبها ملوحة متوسطة يزرع السرو والتوكسوديم ويمكن زراعة الكايا أو الماهوجنى ( ذات عائد اقتصادى مرتفع جداً ) . مسافات الزراعة :بعد حرث الأرض التى سيتم زراعتها بأشجار المانجو حرثاً جيداً تزحف حتى يتم تسوية سطحها لضمان انتظام عملية الرى . ثم يتم بعد ذلك تعيين المسافة بين الأشجار وتختلف المسافة بين الأشجار تبعاً لعدد من العوامل هى : 1- نوع التربة : 2- الصنف : 3- طريقة الإكثار : 4- طريقة الرى :
أما باقى الأراضى التى تروى بنظام الرى بالتنقيط فيمكن أن تقل مسافات الزراعة بمقدار متر عن المسافة السابقة . وقد وجد أن الزراعة الكثيفة على مسافة غرس 5 * 5 م بالطريقة المربعة فى الأراضى الرملية تحت نظام الرى بالتنقيط أعطى نتائج جيدة مع إتباع أسلوب التربية والتقليم المناسب للمحافظة على حجم الشجرة بما يتناسب مع مسافة الزراعة - الشجرة بهذه الطريقة تعطى إثمار فى جميع الإتجاهات ويصلها الضوء من جميع الإتجاهات . وحديثاً يتم اتباع نظام الزراعة الكثيفة وبالطريقة المستطيلة حيث وجد أن الأشجار بهذه الطريقة تكون أقل تزاحماً عن الطريقة المربعة والتى تؤدى إلى تلاحم النباتات وملء المسافة بين النباتات وبالتالى نقص الضوء وقلة التهوية وفى هذه الطريقة تقل المسافة بين الأشجار وتزداد بين الخطوط فيمكن أن تزرع الأشجار على مسافات 3 * 5 أو 4 * 5 أو 3 * 6 أو 4 * 6 م وقد تقل عن ذلك . حيث تصبح الأشجار فى صورة سياج ويراعى فيها مايلى :
الملوحــة :
وهناك إعتقاد بأن الملوحة تؤدى إلى :
ووجد أن الأصناف عديدة الأجنة أكثر تحملا للملوحة من الأصناف وحيدة الجنين . وقد وجد أن الأصل عديد الأجنة 13 - 1 يتحمل الملوحة وارتفاع نسبة الجير يتحمل 20% كربونات كالسيوم ويتحمل ملوحة ماء الرى التى تحتوى على 600 جزء فى المليون كلوريد وقد اقترح أن ميكانيكية تحمل الملوحة فيه مبنية على التحمل الفسيولوجى الكبير لتركيزات الكلوريدات فى أنسجة الورقة أكثر من كونها ترجع إلى الانتقاء أو الاختيار الذاتى لامتصاص العناصر والتى توجد فى الأنواع الأخرى وعموماً يمكن القول أن التحمل للصوديوم والذى أظهرته تلك السلالة يرجع إلى طرد العنصر من الأفرخ وتجميعه فى الفجوات العصارية لخلايا الجذر . مواعيد الزراعة :أنسب ميعاد لزراعة البستان هو مارس وأبريل أى عند فصل النمو ويحسن التبكير عن ذلك فى الوجه القبلى - كما يمكن الزراعة خلال شهر سبتمبر مع توفير الحماية الكافية للشتلات من برودة الشتاء . حفـــــر الجـــور :يتم تعيين مواقع حفر الجور وتحفر بأبعاد 80 * 80 * 80 سم فى الأراضى الخصبة ويزداد أبعادها إلى 1 * 1 * 1 م فى الأراضى الرملية أو الثقيلة أو فى حالة وجود مشاكل فى التربة ويتطلب ذلك تغيير تربة الجورة - وتترك الجور بعد الحفر معرضة للشمس من ( 2 - 4 أسابيع ) ثم يخلط التراب الناتج من الطبقة السطحية خلطاً جيداً بالسماد البلدى القديم المتحلل حوالى 4 - 6 مقاطف أو السماد العضوى المعامل أو جزء من الطمى وذلك لتغيير قوام التربة الرملية المفككة + 1 كجم سلفات نشادر + 1/2 كجم سلفات بوتاسيوم + 1 ك كبريت زراعى + 1 - 2 ك سوبر فوسفات ثم يعاد التراب المخلوط إل ى الجورة مرة ثانية مع ترك مسافة 30 سم العلوية بدون ردم وتروى الجورة مرة أو مرتين قبل الزراعة ثم تروى بعد جفافها جفافاً مناسباً . تزرع الشتلة ويشق الكيس البلاستيك من أسفل ومن الجانب ويتم التخلص منه نهائياً وعدم تركه حول الشتلة وعدم الاكتفاء بشقة من أسفل ثم تكمل الجورة برمل أو تراب نظيف خالى من أى إضافات سماد ويكبس أو يضغط التراب حولها بدون الضغط على تراب الصلية حتى لاتتفكك الصلية وتتمزق الجذور ثم تربط النباتات فى سنادات مثبتة بجانبها حتى لاتميل بتأثير الرياح وتنمو مستقيمة ثم تروى النباتات عقب الغرس مباشرة وبعد ذلك تروى كل 2 - 3 أيام تبعاً لظروف التربة والجو وعدم تعريضها للعطش حتى تخرج دوراً جديداً من الأغصان ومن أجل رى الأشجار بانتظام والاقتصاد فى مياه الرى . يعمل بواكى خاصة أو حوض مستدير ذو اتساع خاص لكل شجرة ويزداد عرض البواكى أو الأحواض التى بها الأشجار كل سنة بحيث لايقل عن قطر حجر الشجرة . الزراعة بطريقة الخنادق :
المسافة بين أشجار المانجو تحدد إرتفاع الشجرة وإرتفاع الشجرة المسموح به إلى تظليل الشجرة المجاورة . معاملة الأشجار بعد الزراعة :سبق ذكر أن أشجار المانجو خاصة الصغيرة منها تكون حساسة لحرارة الصيف وبرودة الشتاء ، وعليه يجب تغطية الأشجار الصغيرة بعد زراعتها بغطاء من عيدان الذرة أو سعف النخيل أو أكياب من البوص مع مراعاة فتحه من الجهة البحرية فى الصيف وفتحه من الجهة القبلية فى الشتاء وذلك لدخول الهواء من الجهة البحرية وأشعة الشمس من الجهة القبلية . وفى بعض المناطق يتم عمل أقفاص من الجريد على شكل مخروط أبعاد قاعدته 80 * 80 سم وارتفاعه 160 سم ويوضع هذا المخروط حول الأشجار الصغيرة فى سنين عمرها الأولى ( 1 - 4 سنوات ) ويغطى هذا المخروط بالخيش ويجب أن يكون الغطاء متسعاً بحيث لايتعارض مع النمو الطبيعى للأوراق والأفرع . وعند الرغبة فى إزالة هذا الغطاء يجب أن يتم ذلك تدريجياً حتى لاتتأثر الأشجار بأشعة الشمس أو البرودة المفاجئة . خدمة بستان المانجو :تربية الأشجار :
العزيق :يجب الاهتمام بإجراء عملية العزيق حيث تؤدى إلى تهوية التربة والتخلص من كثير من المسببات المرضية ويجب مراعاة عدم تثبيت عمق العزيق حتى لاتتكون طبقة مندمجة غير منفذة ( صماء ) . 1- المزارع الصغيرة :
يجب العناية بإجراء عملية العزيق جيداً حيث أن الأشجار تكون صغيرة
والأرض مكشوفة وتروى على فترات متقاربة ولذلك يجب أن يكون العزيق
سطحياً حتى لاتتعرض1 الشعيرات الجذرية للتقطيع لأن الجذور لم تتعمق فى
التربة بعد .
ويجب التركيز على إزالة الحشائش وخاصة النجيليات حيث تمتد إلى أسفل التربة وتنافس جذور الأشجار والغذاء والماء علاوة على إعاقتها فى الانتشار- وإذا كانت منطقة الجذور لايظللها حجر الشجرة وخاصة فى المناطق الصحراوية فلابأس من ترك بعض الحشائش ذات الأوراق العريضة وذلك لتقليل التأثير الحرارى للشمس على جذور الأشجار وذلك حتى تظلل أفرع الأشجار منطقة انتشار الجذور وقد وجد أن تغطية منطقة أسفل الشجرة بقش الأرز يعطى نتائج جيدة فى حفظ الرطوبة والتقليل أو منع نمو الحشائش . 2- المزارع الكبيرة : ( أ ) المزارع المثمرة فى الأراضى الصحراوية :
فى الغالب أن هذه المزارع تروى بالتنقيط ولذلك يقتصر وجود الحشائش التى
تهم المزارع فى منطقة حجر الشجرة والتى تصلها مياه الرى ولذلك يقتصر
العزيق فى هذه المنطقة ويكون العزيق سطحى حتى لاتتعرض الجذور للتقطيع
وتغطية التربة أسفل حجر الشجرة بقش الأرز .
يتعرض بتن الحلقة الموجودة حول الشجرة لحدوث تزهير بالأملاح واحتواء هذا الجزء على كمية كبيرة من الأملاح وعند زيادة كمية المياه لأى سبب أو سقوط أمطار تذوب الأملاح وتصل إلى الجذور وتسبب ضرر جسيم لها مما يعرض الأشجار للذبول والضعف ولذلك يجب تغيير البتون على الأقل مرة كل عام تفادياً لهذا الضرر . ويجب إجراء عملية غسيل للأملاح كلما دعت الحاجة لذلك . ( ب ) المزارع الكبيرة فى أراضى الوادى :
هذه المزارع أشجارها مسنة تعمقت جذورها ووصلت إلى مسافات كبيرة تحت سطح
التربة حتى وصلت إلى مستوى الماء الأرضى فى كثير من الأحيان وإهمال
العزيق لعدة سنوات يؤدى إلى تماسك حبيبات التربة فى الطبقة السطحية حتى
الـ 80 سم الأولى وهى منطقة انتشار الجذور والشعيرات الجذرية وبالتالى
تقل التهوية وتزداد أعفان الجذور ويزداد نشاط الكائنات اللاهوائية
والتى تعتبر بالغة الضرر للجذور ولذلك يجب إجراء عملية العزيق فى سطح
التربة بما لايقل عن 30 سم ويجب إجراء الحرث للتربة مرتين متعامدتين
حتى يتم تفكيك التربة .
مقاومة الحشائش باستخدام المبيدات :ويمكن الاستعاضة عن إجراء العزيق وذلك باستخدام مبيدات الحشائش وذلك على حسب نوع الحشائش السائدة فى البستان على النحو التالى : ( أ ) فى حالة الحشائش الحولية السائدة يستعمل الجرامكسون بمعدل 1 لتر / 200 لتر ماء وذلك من 2 - 3 مرات بفاصل شهرين بين الرشة والأخرى أو يستعمل الباستا بمعدل 4 لتر / 200 لتر ماء لكل فدان بفاصل 1 - 2 شهر بين الرشة والأخرى . ( ب ) فى حالة الحشائش المعمرة ( نجيل - سعد - حلفا - حجنة - عليق ) يتم رش البقع الموبؤة بهذه الحشائش فقط بالراوند أب أو لانسر بمعدل 20 سم3 مبيد + 10 جم سلفات نشادر + 0.5 سم3 زيت طعام لكل لتر ماء وذلك 1 - 2 مرة أما فى حالة إدا كانت الأرض كلها موبؤة بالحشائش المعمرة السابق ذكرها يرش البستان بالراوند أب أو اللانسر بمعدل 4 لتر مبيد + 2 كجم سلفات نشادر + 100 سم3 زيت طعام لكل 200 لتر ماء / فدان . التسميـــد :تقل الاحتياجات السمادية لأشجار المانجو بدرجة ملموسة عن احتياجات أشجار الفاكهة الأخرى . والمبالغة فى الإضافات السمادية للأشجار صغيرة السن تؤدى إلى تأخر وصولها إلى عمر الإنتاج الاقتصادى الذى يميز الصنف ، ولقد لوحظ أن الإسراف أو المبالغة فى الإضافات السمادية وبخاصة الآزوت للأشجار البالغة يؤدى إلى اتجاه الأشجار إلى إعطاء نمو خضرى كثيف على حساب المحصول . وكما أن الإسراف فى التسميد الآزوتى يدفع أشجار المانجو للنمو الخضرى فإنه يمكن دفع الأشجار لإعطاء محصول منتظم عن طريق اتباع برنامج تسميدى مناسب ويجب أن نفهم العلاقة بين النمو الخضرى والزهرى فى المانجو حتى يمكن أن نضع برنامج التسميد المناسب للأشجار . وهناك اعتقاد سائد بأن إيقاف النمو الخضرى مبكراً فى الخريف نتيجة عدم التسميد أو العطش أو انخفاض درجة الحرارة يشجع على تكوين تزهير جيد فى الموسم التالى . وتستجيب أشجار المانجو فى العديد من مناطق زراعتها للتسميد ويظهر ذلك فى شكل زيادة معدل النمو الخضرى ويكون ذلك بصفة خاصة بالنسبة لعنصر الآزوت . أما بالنسبة لتأثير التسميد على المحصول فإن هناك عوامل أخري تتداخل مع التسميد فى تأثيرها على زيادة المحصول مثل عوامل المناخ والتى يكون لها تأثير كبير على الأزهار والإثمار فى أشجار المانجو مما يجعل من الصعب فصل تأثير التسميد عن بقية العوامل الأخرى . النتروجـين :يعتبر من أكثر العناصر تأثيراً على النمو والمحصول فى أشجار المانجو وهو يستخدم بكميات كبيرة بواسطة الأشجار وهو أيضاً الأكثر فقداً من التربة بفعل الغسيل مع ماء الصرف . وقد وجد أن النسبة العالية للمركبات الكربوهيدراتية إلى المكونات الآزوتية (C/NRatio) فى وقت تكشف البراعم الزهرية وغيرها ترتبط ارتباطاً وثيقاً لظروف الإثمار فى أشجار المانجو . كما وجد أن التكشف ونمو الأفرع الجديدة يعتمدان أساساً على ظروف توفر النتروجين والمدد الرطوبى وذلك لدخول الآزوت فى تكوين الأحماض الأمينية والتى لها دور بتكشف البراعم الزهرية - كما أن تبادل الحمل يتأثر بالحالة الغذائية للشجرة وخاصة عنصر الآزوت وتقدر الاحتياجات من الآزوت للشجرة فى السنة من 0.5 - 1.5 كجم . ووجد أن الإفراط فى الآزوت له تأثير سيئ على مواصفات الثمار حيث يزيد من التحلل الداخلى للثمار وضعف فى تكوين الثمار - كما أنه يؤدى إلى زيادة ملحوظة فى النمو الخضرى وتأخير نضج الأفرع ووصولها إلى مرحلة الإثمار ومن مصادر النتروجين اليوريا - نترات البوتاسيوم - نترات الكالسيوم - سلفات النشادر ونوع الأسمدة المضافة تتحدد على أساس نوع التربة وسعتها التبادلية وعموماً أملاح النشادر تزيد من حموضة التربة أما أملاح النترات تعمل على الاتجاه نحو القاعدية . وتتعدد المصادر السمادية لعنصر النتروجين وتختلف عن بعضها فى درجة الذوبان فى الماء - وعلى ذلك يمكن بصفة عامة تقسيم المصادر السمادية إلى مجموعتين كما يلى :
أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :
أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :
وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
الفـــوسفور :يستخدم بسهولة بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم ، والفوسفور لايفقد من التربة بسهولة وكمية الفوسفور تقدر بربع كمية النتروجين ويضاف مرة أو اثنين فى العام ويفضل إضافته مع السماد العضوى ومن أعراض نقص الفورسفور يكون إنتشار اللون الأخضر على الأوراق الجديدة بطئ ولذلك نجد الورقة مبرقشة الألوان وذات بريق ولمعان منخفض والأوراق المسنة يتغير لونها إلى اللون البرونزى ويقل حجم الأوراق عن حجمها الطبيعى وقد يحدث لها تساقط أما على المحصول فيؤدى نقصه إلى إنخفاض المحصول وزيادة التساقط وإرتفاع الحموضة فى الثمار بدرجة كبيرة وزيادة سمك القشرة وغالبا مايكون مركز الثمرة لين أو عصيرى أما على الجذور وخاصة فى الأشجار الصغيرة يؤدى إلى بطئ وإنتشار الجذور .
أما زيادة إضافة الفوسفور يؤدى إلى زيادة تراكمه فى التربة بكميات
كبيرة مما يؤدى إلى خفض عنصر الزنك والنحاس المتاحة للنبات ويظهر ذلك
بصفة خاصة فى الأراضى الرملية الخفيفة ويضاف الفوسفور مع التسميد
العضوى والكبريت لتسهيل الامتصاص ويعتبر سماد السوبر فوسفات .
( الأحادى - الثنائى - الثلاثى ) الأكثر شيوعاً كمصدر للفوسفور . يوصى بإضافة الفوسفور كحامض فوسفوريك فيما عدا الأراضى الحامضية التى يقل فيها pH عن 6 . الأسمدة الفوسفاتية : هناك العديد من مصادر الأسمدة الفوسفاتية التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى وتحدد مدى صلاحية أى من هذه المصادر للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء . وتقسم الأسمدة الفوسفاتية إلى أسمدة سهلة الذوبان فى الماء مثل حمض الفوسفوريك 80 % والذى يحتوى على 57.9 فو2أ - وأسمدة صعبة الذوبان فى الماء مثل سوبر فوسفات عادى ( فو2أ 15 % ) وسوبر فوسفات مركز 45.5 % وتربل فوسفات - 37 % فو2أ . وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
ويفضل إضافة 75 % من احتياجات النباتات من الأسمدة الفوسفاتية إلى التربة مباشرة فى صورة سوبر فوسفات مركز أو تربل فوسفات خلال عمليات التجهيز للزراعات الجديدة أو خلال عمليات الخدمة الشتوية لأشجار الفاكهة فى الأراضى الصحراوية حديثة الاستصلاح . وهذه الأسمدة رخيصة نسبياً ولكن صعبة الذوبان فى الماء وبهذه الطريقة يمكن تخفيض كمية الأسمدة الفوسفاتية خلال شبكة الرى وكذلك تقليل فرصة حدوث مشاكل الانسداد وذلك يؤدى إلى كفاءة استخدام الأسمدة . البـوتاسيــوم :
وفيما يلى بعض العوامل التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام هذه المصادر السمادية :
الكالسيوم والمغنسيوم :يجب عدم إضافة الكالسيوم والمغنسيوم فى الأراضى التى تحتوى على نسبة جير عالية والأراضى الجيرية التى نشأت من أحجار كربونات الكالسيوم أو حجر الدولوميت أو إذا احتوت مياه الرى على 60 جزء فى المليون كالسيوم ويمكن التوصية بالرش بعنصرى الكالسيوم والمغنسيوم . والإضافة الشهرية الموصى بها 6 كجم للفدان فى صورة كلوريد أو نترات كالسيوم - ويمكن رش سلفات المغنسيوم بمعدل 0.5 جم / لتر ماء . وأعراض نقص المغنسيوم تكون فى وجود خط فاصل بين المنطقة الصفراء والخضراء على طول جانبى العرق الوسطى فى الأوراق كاملة النمو فى أواخر فصل الصيف وأوائل فصل الشتاء من أول الاأعراض التى تظهر نتيجة لوجود نقص فى عنصر المغنسيوم ثم تزداد مساحة المناطق الصفراء لتلتحم معا وقد تكون هناك مناطق خضراء اللون فى قاعدة الورقة وأحينا فى قمتها وفى النهاية قد يتحول لون الورقة كلها إلى الأصفر - وقد تظهر أعراض الإصابة بصورة جزئية على الشجرة على أحد الأفرع الرئىسية أو أحد جوانب الشجرة . العناصر الصغرى :تحتاج إليها الأشجار بكميات قليلة جداً وأعراض نقص هذه العناصر على أشجار المانجو نادرة الظهور فى الأراضى الحامضية حيث أن هذه الأراضى تحتوى على كميات كافية من عناصر الحديد ، المنجنيز ، النحاس ، البورون ، الكوبالت ، المولبيدنيوم والكبريت بينما الأراضى الرملية والقلوية تفتقر كثيراً لهذه العناصر ويجب إضافتها للأشجار عن طريق الرش وعادة تكون رشة واحدة أو رشتين سنوياً كافية لإعطاء نمو جيد تحت معظم الظروف وترش هذه العناصر ( زنك ، منجنيز ) فى صورة سلفات هذه العناصر بمعدل 3 جم / لتر ماءأو فى الصورة المخلبية بمعدل 1 جم / لتر ماء وأعراض نقص الزنك تظهر بوضوح على النموات الحديثة وتظهر فى صورة الأوراق الصغيرة والمتجمعة وتكون أكثر صلابة من الأوراق العادية وحدوث انحناء فى نصل الورقة ويلتوى العرق الوسطى إلى أعلى أو إلى أسفل مسبباً انحناء الجزء القمى فى نفس الاتجاه والعروق تظهر أكثر وضوح ويرجع السبب فى انحناء الأوراق وعدم نموها طبيعياً إلى عدم انتظام فى معدل النمو بين نصل الورقة على أى جانب من العرق الوسطى . كما تتميز الفروع والأغصان الحديثة بقصر سلمياتها وتكون الأوراق رقيقة مستدقة وتتجه الأوراق لتميل بزاوية قائمة على الأفرع كما تميل هذه الأفرع إلى الذبول ثم الجفاف لتسبب موت الأطارف فى الأفرع الحديثة . ومن التوصيات المستخدمة فى تقليل ظهور أعراض نقص عنصر الزنك خفض درجة حموضة التربة (PH ) وذلك بمساعدة الكبريت وإستخدام الأسمدة ذات التأثير الحامضى مثل سلفات الأمونيوم وسلفات البوتاسيوم أما بالنسبة لعنصر الحديد فإن أعراض نقصه تظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية ووجوده فى التربة بصورة غير ميسرة للنبات وذلك بسبب إرتفاع PHالتربة أو سوء تهويتها ويمكن علاجه عن طريق الحديد المخلوب للتربة فى الصورة FEEDHA فى الأراضى الجيرية بمعدل 70 جم / للشجرة - أما عنصر البورون فيمكن إستخدام البوراكس مرة واحدة فى العام أو عن طريق الرش بمعدل 0.25 رطل / 100 جالون ماء . أسمدة العناصر الصغرى :هناك العديد من مصادر التسميد بالعناصر الصغرى التى يمكن استخدام البعض منها للإضافة من خلال مياه الرى على حسب درجة وسهولة الذوبان فى الماء . أسمدة سهلة الذوبان فى الماء :
أسمدة صعبة الذوبان فى الماء :
وقد لوحظ استجابة النباتات للتسميد بالعناصر الغذائية الصغرى خاصة الحديد والزنك أو النحاس من خلال مياه الرى وكذلك البورون فى حالة النباتات التى تروى بمياه الترع ، وفيما يلى بعض العوامل التي يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند استخدام المصادر السمادية لهذه العناصر :
خلط الأسمدة :عادة مايقوم المزارع بخلط مجموعة من الأسمدة بغرض إضافتها مجتمعة كسماد مركب قبل الزراعة أو حتى خلال الموسم وذلك بهدف خفض تكاليف العمالة وزيادة كفاءة توزيع السماد فى التربة وزيادة كفاءة امتصاص الأسمدة بواسطة النبات حيث أن تواجد العناصر الغذائية مجتمعة وبنسبة متزنة فى بيئة نمو النبات يؤدى إلى زيادة كفاءة الامتصاص عنه إذا وجد أحد هذه العناصر منفرداً فى البيئة وهذا يؤكد مدى الخطأ الذى قد ينشأ عن إضافة أحد الأسمدة فى يوم وإضافة سماد آخر فى اليوم التالى أي أنه يجب إضافة كل من هذين السمادين أو أكثر فى صورة مخلوط من الأسمدة يتضمن جميع العناصر الغذائية التى يحتاجها النبات . ونظراً لأهمية موضوع خلط الأسمدة وخطورة المشاكل التى قد تحدث إذا ماتم الخلط بطريقة غير سليمة خاصة على سلامة وكفاءة شبكات الرى فيراعى أخذ الأسس التالية فى الاعتبار عند خلط الأسمدة وتتوقف هذه الأسس على الغرض من الخلط : خلط الأسمدة بغرض الإضافة من خلال مياه الرى :
فى هذه الحالة يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوي على السلفات( مثل سلفات
النشادر ، سلفات البوتاسيوم ، سلفات المغنسيوم ) أو الفوسفات عدا حامض
الفوسفوريك ( مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة
التى تحتوى الكالسيوم ( نترات الجير ، نترات النشادر الجيرية ) - كذلك
يجب عدم خلط الأسمدة التى تحتوى على الفوسفات عدا حامض الفوسفوريك (
مثل سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ) مع الأسمدة التى تحتوى
على المغنسيوم ( سلفات المغنسيوم أو سماد النترات ) .
ومن أهم الأسمدة التى يمكن أن تخلط لتضاف من خلال شبكة الرى :
نترات النشادر ، يوريا ، سلفات بوتاسيوم ، حامض فوسفوريك ، سلفات
مغنسيوم ، أسمدة العناصر الغذائية الصغرى .
خلط الأسمدة بغرض الإضافة مباشرة إلى التربة :
فى هذه الحالة يمكن خلط جميع الأسمدة مع مراعاة أن يتم الخلط الجيد فى
الحقل وقبل الاستخدام مباشر - ومن الجدير بالذكر أنه لايفضل أن يتم
الخلط مع اليوريا أو نترات النشادر أو نترات الجير عند ارتفاع درجة
الحرارة والرطوبة الجوية حيث أن هذه الظروف قد تؤدى إلى تعجن المخلوط
وصعوبة توزيعه فى الحقل .
ومن أهم الأسمدة التى يفضل خلطها لإضافتها مباشرة إلى التربة :
سلفات النشادر ، سوبر فوسفات عادى أو مركز ، تربل فوسفات ، سلفات
بوتاسيوم .
إضافة الأسمدة بالرش على الأوراق : وهذه الطريقة التى تستخدم لإمداد النبات بالعناصر الغذائية من خلال أجزاءه الهوائية والتى لها القدرة على امتصاص هذه العناصر والإستفادة منها ويطلق على هذا النوع من التسميد بالتسميد الورقى للمعاونة مع طرق التسميد الأخرى . وتعتمد الفكرة الأساسية لتسميد النباتات بالرش على إمكانية امتصاص الأجزاء الهوائية من النباتات خاصة الأوراق للعناصر الغذائية من خلال الفتحات الثغرية المنتشرة على الأسطح العليا والسفلى للأوراق - كذلك فقد تمتص هذه العناصر بدرجة أقل بواسطة الأوراق القديمة من خلال الشقوق المنتشرة على أسطحها . ونظراً لأن الفتحات الثغرية هى الممر الرئيسى لدخول العناصر الغذائية المضافة رشاً على الأوراق يمكن الحصول على أعلى استفادة ممكنة من التسميد الورقى عند إجراؤه فى الوقت المناسب من النهار والذى تكون فيه الفتحات الثغرية مفتوحة إلى أقصى قدر ممكن وعادة مايكون ذلك خلال الساعات الأولى من النهار أى فى الصباح الباكر ولايفضل الرش خلال وقت الظهيرة أو بعد الغروب حيث تكون الثغور مغلقة بدرجة كبيرة نسبياً . وتزداد كفاءة الرش عند ارتفاع نسبة الرطوبة الجوية وزيادة نسبة المجموع الخضرى خاصة الأوراق الحديثة الناضجة واستخدام التركيز والنسبة السمادية الملائمة لنوع النبات ومرحلة النمو والحالة الفسيولوجية له وظروف التربة النامى بها والعوامل الجوية المحيطة . كذلك فإن إضافة مادة ناشرة إلى محلول الرش سيؤدي إلى زيادة سطح التلامس بين المحلول وسطح الأوراق وبالتالى زيادة فرصة امتصاص العناصر الغذائية من خلال أكبر عدد ممكن من الفتحات الثغرية - وتعتمد فكرة عمل المادة الناشرة على قدرتها الكبيرة على الالتصاق بكل من المادة الشمعية الموجودة على بشرة الأوراق والماء الذى هو الوسط الحامل للمادة الغذائية . وهى بذلك تعمل كوسيط لزيادة سطح تلامس مادتين مختلفتين فى القطبية - وهناك العديد من المواد الناشرة إلا أن مادة تريتون بى TRITON B من أكثر المواد انتشاراً وتستخدم بتركيز 25 جم لكل 100 لتر من المحلول . التسميد الورقى : وعادة مايضاف إلى السماد الورقى مادة مساعدة على الامتصاص من خلال الفتحات الثغرية ومن أهم وأكفأ وأرخص المواد التى تستخدم لهذا الغرض اليوريا وتستخدم بتركيز 50 جم / 100 لتر . وعلى ذلك فإنه من المتوقع أن يكون اختيار الوقت ومرحلة النمو والتركيز والنسبة السمادية المناسبة بالإضافة إلى توفر المادة الناشرة والمادة المساعدة على الامتصاص من أهم العوامل التى تؤدى إلى نجاح التسميد الورقى وتحقيق الغرض المطلوب منه . ومن أهم الاحتياطات التى يجب أن تؤخذ فى الاعتبار عند إجراء التسميد بالرش :
( أولاً ) تسميد الأشجار الصغيرة :يجب الأخذ فى الاعتبار أنه فى خلال الـ 4 سنوات الأولى من الزراعة أننا نقوم بعملية تربية الأشجار بالطريقة الصحيحة والعمل على تشجيع نموها بتوفير المياه اللازمة والعناصر السمادية المختلفة مع الأخذ فى الاعتبار زيادة عدد مرات الإضافة وذلك لزيادة استفادة النبات من السماد وتقليل الفاقد منه فى ماء الصرف وتتدرج الزيادة فى التسميد بزيادة عمر الأشجار كما تقل دقع التسميد . ( أ ) التسميد العضوى والفوسفاتى :
يجب الاهتمام بتسميد أشجار المانجو خاصة الصغيرة السن ففى خلال الأربع
سنوات الأولى من عمر الأشجار يتم تسميدها بالسماد البلدى بمعدل 10 م3
للفدان فى السنة الأولى ، 15 م3 فى السنة الثانية ، 20 م3 فى كل من
السنة الثالثة والرابعةويضاف السماد البلدى إما نثراً أو فى خنادق مع
نهاية محيط ظل الشجرة ويكون الخندق بعرض بعرض 40 سم وبعمق 60 سم ويفضل
إضافته فى خنادق فى حالة الرى بالتنقيط وفى الأراضى الجديدة مع إضافة
0.5 كجم كبريت زراعى + 0.5 كجم سوبر فوسفات مع تقليبه جيداً بالتربة .
أما الأراضى التى تروى غمراً فيمكن إضافته بالخنادق أو نثراً مع إضافة
الكبريت والسوبر فوسفات بنفس المعدلات وذلك فى الفترة من نوفمبر -
يناير وفى حالة إضافة الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك 10 % يتم الإضافة
مع ماء الرى على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية بما يوازى 1/4 كمية الآزوت
للشجرة .
( ب ) التسميد الآزوتى والبوتاسى
فى حالة الأشجار غير المثمرة أقل من 5 سنوات والتى تروى بالغمر يتم
تسميدها خلال شهر أبريل - مايو - يونيه بإضافة 750 جم سلفات نشادر /
شجرة ( 250 جم / شهر ) بالإضافة إلى 250 جم سلفات بوتاسيوم فى يونيه
وينثر السماد على بعد 10 - 30 سم من الجذع ويمتد حتى يصل إلى نهاية
مسقط المجموع الخضرى أما فى حالة الأراضى التى تروى بالتنقيط فتحتاج
الشجرة إلى 450 جم نترات نشادر تقسم على دفعات أسبوعية وكذلك سلفات
البوتاسيوم يأخذ الرائق من محلول السماد البوتاسى وحقنة فى شبكة الرى .
( ثانياً ) تسميد الأشجار الكبيرة السن :إضافة السماد العضوى : إضافة السماد العضوى ضرورى جداً لتحسين خواص التربة بتفكيك قوام التربة المتماسكة وتقليل المسامية والنفاذية الشديدة للأراضى الرملية والحصوية مما يؤدى إلى احتفاظها برطوبتها وحفظ المياه والأسمدة من الفقد مع ماء الرى . ويتم إضافة السماد العضوى بطريقتين : 1- النثـــر : ويتم إضافة السماد العضوى بمعدل 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 1 - 2 كجم سماد سوبر فوسفات ثم يقلب فى التربة ثم تروى . ( ملاحظة : يضاف الفوسفور بكميات تساوى 1/4 كمية النتروجين ) . 2- الإضافة فى الخنادق :
تتم إضافة السماد العضوى فى خنادق حول محيط ظل الشجرة منذ العام الثالث
والرابع لزراعة الشتلة وحتى تبلغ الشجرة حجمها النهائى ويتم عمل خندق
حول محيط ظل الشجرة بعرض 40 سم وعمق 50 سم ثم إضافة السماد العضوى
لتراب الحفر بمعدل 4 - 6 - 8 مقاطف + 0.5 - 1.5 كجم كبريت زراعى + 0.5
- 2 كجم سوبر فوسفات حسب عمر الشجرة ثم إعادة التراب أو الرمل المخلوط
ثم الرى . أو قد يتم عمل خندقين فى اتجاهين متقابلين من محيط ظل الشجرة
بحيث يشغل الخندقين 1/2 المحيط على أن يتم عمل الخندقين الآخرين فى
العام التالى ويضاف إليه السماد العضوى والكبريت والسوبر فوسفات بنفس
المعدلات .
الفوسفـــور :يجب ملاحظة أن كمية الفوسفور التى تحتاجها الشجرة تساوى 1/4 كمية النتروجين ومصدر الفوسفور فى نظام الرى بالتنقيط هو حمض الفوسفوريك حيث يعمل على تنظيف الشبكة بالإضافة إلى إمداد النبات باحتياجه من الفوسفور ويتم ذلك بإضافة 45 كجم / فدان من حمض الفوسفوريك تقسم على دفعات أسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى نهاية يونيو مع مراعاة ألا يزيد تركيز حمض الفوسفوريك عن 0.1 - 0.2 سم / لتر ماء رى أو بمعدل 25 جم من الحمض / 1 م3 ماء يتم تزويد الأشجار باحتياجاتها السمادية من العناصر الصغرى عن طريق الرش على المجموع الخضرى وذلك بمعدل 3 جم / لتر ماء من سلفات الزنك - سلفات المنجنيز & 0.5 جم / لتر سلفات المغنسيوم وفى حالة الأراضى الجيرية يستخدم الحديد المخلبى عن طريق إضافته للتربة فى صورة Fe EDTHA بمعدل 50 - 70 جم / شجرة أو بمعدل 0.5 - 1 جم / لتر من نفس العناصر فى الصورة المخلبية مع مراعاة إضافة 100 جم بوراكس للموتور سعة 600 لتر + 300 جم يوريا وذلك لزيادة كفاءة عملية امتصاص هذه العناصر . يجب معرفة الدور الهام الذى يقوم به عنصر الفوسفور حيث له دور كبير فى تكوين الأحماض النووية والتمثيل الغذائى ونمو وتطور الجذور وتكوين الشعيرات الجذرية وتنشيط نموها وزيادة العقد والمحصول وتحتاجه الأشجار بكميات أقل من النتروجين والبوتاسيوم وتقدر إحتياجات الأشجار من عنصر الفوسفور بربع كمية الأزوت وتحتاج الشجرة المثمرة حوالى من 200 - 300 جم فو2أ5 / شجرة / سنة أى مايوازى تقريبا 1.5 - 2 كجم سوبر فوسفات . تضاف كمية السماد مع الخدمة الشتوية والكبريت والسماد العضوى كما سبق ذكره أو قد يضاف الفوسفور فى صورة حمض فوسفوريك تحت نظام الرى بالتنقيط وتحسب الكميات المطلوبة ( من حمض الفوسفوريك 80 % تركيز / فو2أ5 57.9 ) على حسب عدد النباتات بالفدان وعمر الأشجار تقسم الكمية المطلوبة على دفعات اسبوعية أو نصف شهرية من فبراير حتى يونيو مع مراعاة ألا يزيد تركيز حمض عن .1 - .2 سم / لتر ماء أو بمعدل 25 جم من الحمض لكل متر مكعب من الماء ( الفدان يحتاج إلى 45 لتر حمض / سنة تقسم على دفعات ) مع مراعاة ألا تزيد كمية المحلول المغذى عن 1 / 3 كمية الماء التى تحتاجها الشجرة فى اليوم . فى حالة الأشجار المثمرة فوق 5 سنوات والتى تروى بالغمر فعند انتفاخ البراعم يتم إضافة الدفعة الأولى من الأسمدة الكيماوية الآزوتية والبوتاسية ويفضل أن يكون السماد الآزوتى سلفات النشادر وكذلك البوتاسيوم يكون سلفات البوتاسيوم وذلك للتأثير الحسن على تغير pH التربة فى اتجاه الحامضية وتختلف الكمية المضافة للشجرة حسب عمر الشجرة وحجمها وطبيعة التربة وعموماً تتراوح الكمية المضافة من السماد الآزوتى ما بين 1 - 1.5 كجم للشجرة وكذلك السماد البوتاسى مابين 0.5 - 1.5 كجم للشجرة مع إضافة الكبريت الزراعى بمعدل 0.5 - 1.5 كجم للشجرة . ويلاحظ عدم الإفراط فى التسميد البوتاسى حتى لايؤدى إلى نقص امتصاص الكالسيوم والمغنسيوم . فى حالة الأشجار التى تروى بالتنقيط يكون مصدر الآزوت نترات النشادر من الأسبوع الثانى من فبراير وبمعدل 6 - 8 دفعات شهرياً للشجرة وبمعدل 500 جم / شجرة حتى 10 سنوات وبمعدل 750 جم / شجرة حتى 15 سنة ، 1000 جم / شجرة أكبر من 15 سنة توزع على عدد الدفعات . ويقترح فى حالة الأشجار المثمرة أن تضاف معدلات الأسمدة الكيماوية حسب طريقة الرى وعمر الأشجار كما يلى :
ويتم رش الأشجار بالأسمدة الورقية الآتية :( 200 جم حديد مخلبى + 100 جم منجنيز مخلبى + 100 جم زنك مخلبى + 300 جم يوريا ) وذلك لكل 600 لتر ماء ويضاف لهذا المخلوط 100 جم بوراكس مرة قبل التزهير ومرة بعد تمام العقد . ملحوظة :
فى حالةإضافة الأسمدة من خلال السمادات تذاب الكمية المطلوبة من
الأسمدة المختلفة فى الماء ثم يؤخذ الرائق ويحقن فى شبكة الرى ويراعى
ذلك عن التسميد من خلال نظام الرى بالتنقيط .
يجب ألا يزيد تركيز السماد فى المحلول الذي يضاف مباشرة عن 0.5 جم /
لتر وألا تزيد كمية كمية المحلول المغذى عن 1 / 3 كمية الماء التى
تحتاجها الشجرة فى اليوم .
رياض- خاص، القاهرة: أمل أمين
المانجو هذه الفاكهة الاستوائية، لم تعد رائجة في مناطقها الحارة فحسب، بل أصبحت مرغوبة في كل مكان.. فهي تحمل الكثير من الأسرار والفوائد الغذائية.. وتستخدم كمخللات ودواء وحلويات ورغم أن أصلها شبه القارة الهندية، إلا أنها تزرع الآن في كل القارات. ويعتبر المانجو من أكثر الفواكه شعبية ورواجاً في المناطق الاستوائية. وقد بدأت زراعتها منذ حوالي ستة آلاف سنة. وكان الاعتقاد السائد أن موطن المانجو الأصلي هو الهند ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى احتمال نشأتها في منطقة آسام - بورما - تايلاند. وتعد المانجو أحد أهم المحاصيل التجارية في العالم حيث تأتي الهند في مقدمة الدول المنتجة لها. وتزرع أيضاً في الفلبين وأندونيسيا وجزيرة جاوا وتايلاند وبورما وماليزيا وسريلانكا وشمال استراليا، وهي معروفة أيضاً في مصر وفلسطين وجنوب أفريقيا وجزر الهاواي وجزر الهند الغربية، هذا وقد ادخلت زراعة المانجو حديثاً إلى أمريكا وهي الآن محصول تجاري مهم في فلوريدا والمكسيك والبرازيل ودول أمريكا اللاتينية الأخرى الفونسو ونمرود وكنسنجتون هناك الآن الآلاف من سلالات المانجو التي تزرع في شتى أنحاء العالم ولكن ليست كلها تنتج على مستوى تجاري. وقد برزت مشكلة في تسمية هذه السلالات لوجود أسماء مترادفة كثيرة، حيث يكون للسلالة الواحدة عدة أسماء حسب المناطق المختلفة وكمثال لذلك فإن سلالة الفونسو، وهي من أجود السلالات المنتجة في الهند، تعرف أيضاً باسم بادامي وقوندو وبانتام جاثي وخاضر وآفس وهابس. توجد بالهند سلالات الأكل مثل الفونسو، بانقالورا، وبومبي، وسلالات العصير مثل بيقرين، وبداراسام. وفي باكستان توجد سلالة سندري، وفي الفلبين كارباو، وبيكو. وفي أفريقيا سلالات بوريبو، وتفاح، ومبروكة. وفي فلسطين سلالة نمرود. وتوجد في استراليا سلالة كنسنجتون. وفي فلوريدا آدمز وأليس. وفي هاواي سلالة بوب، وأدواردز. وفي المكسيك سلالة أتولفو، ودبلوماتيكو. إنضاج الثمار وتخزينها التخزين والإنضاج عاملان مهمان في إنتاج المانجو. ووفقاً لبعض الباحثين فأن ثمار المانجو الطازجة يمكن تخزينها في درجات حرارة أقل من10ْ درجة مئوية، ولكن الأمر يختلف إذا كانت الكمية المراد تخزينها كبيرة، لأنه في هذه الحالة قد تنتج غازات متطايرة نتيجة التنفس وقد تتأثر جودة المنتج النهائي بسبب هذه الغازات. وحتى في حالة تخزين الكميات الصغيرة قد تتأثر النكهة واللون نتيجة التخزين الطويل. ومن أقدم طرق إنضاج المانجو في الهند، تغطيتها بقش الأرز، مما يؤدي إلي تحسن واضح في اللون والنكهة. ومن طرق التخزين الأخرى تلف ثمار المانجو في ورق الصحف ولفائف الورق، ويعتقد أن هذه المواد التي تستخدم كوسائد تمتص الرطوبة التي تطلقها ثمار المانجو، وهكذا تحتفظ برطوبة وحرارة مناسبتين للتخزين. أيضاً يستخدم الماء الحار لمنع فساد ثمار المانجو، ويؤدى إلى سرعة إنضاج الثمار كما استخدمت مواد أخرى مثل غاز الايثفون، وغاز الإيثلين في الإنضاج، ولكن على مستوى تجاري. فوائد من القشرة حتى البذرة لكل جزء في شجرة المانجو استخدام، فلحاء المانجو مصدر جيد للتانينات «16 ـ 20%»، ويستخدم لدبغ الجلود ويعتقد أن له خصائص علاجية ضد مرض الدفتيريا والروماتزم. أما بذور المانجو المحمصة فقد استخدمت كغذاء للإنسان في وقت المجاعات في أفريقيا والشرق الأقصى، وتغمر البذور في الماء لطرد المواد القابضة، ثم تجفف وتطحن قبل استهلاكها. وتحتوي البذور على نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والمعادن، ويستخدم مطحونها أيضاً كدواء طارد لديدان الأمعاء ولعلاج البواسير الدامية. تستخدم ثمرة المانجو كملين للأمعاء ومدرة للبول، ومسببة للعرق، وملطفّة لحرارة الجسم. ولثمار المانجو استخدامات شتى في الهند، فالثمار الغضة تستخدم في إنتاج المخللات التي يمكن تخزينها لأكثر من عام. أما الثمار الناضجة فتصنع كشرائح تحفظ في محاليل سكرية أو كهريس، أو عصائر، أو رحيق، أو مربى، أو مخللات، أو كصلصة مانجو. ومن المنتجات الحديثة هناك مُصَبَّع ثمار المانجو ورقاقات المانجو وبذرة المانجو وشرائح المانجو المجففة، وبوريه المانجو، ورقائق المانجو بالحبوب، وشعيرية المانجو. ويلاحظ أن بعض الأشخاص لديهم حساسية من ثمار المانجو، وقد وجد بعض الباحثين أن المادة المسببة للحساسية هي مركب بنتاديكايل كاتكول. أوراق المانجو وفيتامين C أوراق المانجو الطرية مصدر جيد لفيتامين (C)، وتستخدم هذه الأوراق كخضروات في جاوا والفلبين. وفي حالة ندرة أعلاف الحيوانات تستخدم الأوراق كبديل لتغذية الأبقار. مستودع للفيتامينات والأحماض والبروتينات تحتوى ثمار المنجو على فيتامين (2) و(أ) وتتركب المكونات الكيمائية الرئيسة لثمار المانجو متالكربوهيدرات والأحماض العضويةوالبروتينات والصبغات، والمواد البكتبنية والبوليفينولات والفيتامينات والمعادن. أما السكريات الرئيسية في ثمار المانجو فهي الجلكوز والفركتور والسكروز. وهناك بعض السكريات التي توجد بنسبة قليلة وتحتوي على سبع ذرات كربون، ويعتقد أنها مسؤولة عن زيادة نسبة السكر في بول مرضى السكري. وأثناء نضج الثمار تظل نسبة الجلوكوز والفركتوز ثابتة، بينما تزيد نسبة السكروز إلى أربعة أضعاف نتيجة تحلل النشا، وهذه الزيادة في نسبة السكروز هي التي تؤدي إلى الطعم الحلو في ثمار المانجو. أما الأحماض العضوية الغالبة فهي حمض الستريك والماليك. عند بداية الإثمار تكون المانجو عالية الحموضة وأثناء مرحلة النضج تبدأ الحموضة في الانخفاض حتى تصل إلى أقل من 1% في نهاية مرحلة الإنضاج، ومن السلالات الحمضية سلالة الفونسو التي تصل الحموضة بها إلى 3% أثناء فترة الحصاد. الصبغات الطبيعية في ثمار المانجو هي الكلوروفيل والكاروتينات (فيتامين أ) وصبغات أخرى تؤدى إلى تعدد ألوان الثمرة من أخضر إلى أصفر إلى أصفر مخضر، وهكذا. اما أن الطعم القابض في ثمار المانجو الغضة مصدره وجود المواد البوليفينولية بكميات كبيرة، عند وصول الثمرة إلى مرحلة الإنضاج تنخفض نسبة هذه المواد ويقل الطعم القابض. |
||||||||||||||||||||||||