|
أسباب اختلاف التجوية |
|
|
تختلف التجوية ـ كما وكيفا ـ أى من حيث النوع والمقدار باختلاف عاملين أساسيين
على النحو التالى : |
|
|
أولاَ : اختلاف التضاريس |
|
|
1- المناسيب العالية : |
|
|
2- المنحدرات الشديدة :
|
|
|
3-
السهول والمناسب المنخفضة :
|
|
|
ثانيا : اختلاف نوعية الصخور : ليست التجوية على حد سواء فى الصخور إذ يختلف تأثيرها حسب المحتوى المعدنى للصخور فالمعادن يتفاوت تأثير التجوية عليها باختلاف خصائصها الفيزيائية والكيميائية .
ولأن المعادن جمعيها تختلف فى سرعة استجابتها للتجوية الكيميائية ( التحلل )
فقد تمكن الباحثون فى هذا المجال من وضع دليل لقياس سرعة التجوية
Weathering
Potential Index
بالنسبة لمعادن السيليكات ويمثل هذا الدليل المقاومة النسبية للتجوية بدءا من
معدن الكوارتز الذى أعطى الرقم (1) وهو أكثر المعادن مقاومة للتجوية بينما
تعتبر المعادن التى تمتلك رقم أعلى من (1) قابلة للتجوية .
( الكوارتز ـ الأرثوكليز ـ المسكوفيت ـ البلاجيوكليز ـ البيوتيت ـ
الهيورنبلند ـ البيروكس ـ الأوليفين) . إذن فالكوارتز هو أكثرها مقاومة بينما
الأوليفين هو أقلها فى المقاومة . |
|
|
وفيما يلى أمثلة لتجوية أنواع الصخور : ـ |
|
|
1- تجوية الصخور النارية : فالكواتز يبقى على حالة دون تحلل ليكون فيما بعد حبيبات من الرمل . أما الفلسبار فتتحلل مكونة سيليكات الومنيوم مائية ( معادن طينية ) بالاضافة إلى أكاسيد البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم وهى مواد قابلة للذوبان على هيئة كربونات وكلوريدات . أما الميكا ولا سيما البيوتيت والمسكوفيت من أشد المعادن مقاومة للتحلل فتبقى على حالها كرقائق وقشور بينما يستجيب معدن البيوتيت للتحلل مكونا بدوره سيليكات ألومنيوم مائية وأكاسيد مغنسيوم وحديد وهى مواد قابلة للذوبان على هيئة كربونات وكلوريدات . وفى حالة الصخور النارية القاعدية والتى يمثلها الجابرو والذى يتكون من البلاجيوكليز والبيروكسين فإن التحلل المائى يتسبب فى تحطيم هذين المعدنين إلى سيليكات ألومنيوم مائية ( معادن طينية ) وأكاسيد صوديوم وكالسيوم ومغنسيوم وحديد وهى مواد قابلة للذوبان على هيئة كربونات وكلوريدات .
|
|
|
2- تجوية الصخور الجيرية :
|
|
|
3-
تجوية الصخور الرملية :
|
|
|
نواتج التجوية : |
|
|
ليست التجوية بنوعيها الفيزيائى والكيمائى ظاهرة جيولوجية فحسب بل أنها ذات أهمية قصوى للحياة البشرية إقتصاديا وحياتيا فلو ظلت الصخور منذ نشأتها على حالها كما هى لما كونت التربة ولما صلحت للزراعة وكانت أقرب ما تكون إلى صخور القمر والمريخ .. ومن أهم نواتج التجوية نذكر .. التربة - اللاتيريت والبوكسيت - ركام السفوح - حقول الجلاميد : ـ
|
|
|
1- التربة
Soil
:
ومهما كان من أمر تعدد التعريفات بشأن التربة فإن من المتفق عليه أنه توجد
خمسة عوامل تتحكم فى تكونها وهذه العوامل هى : ـ |
|
|
1- الصخر الأم
: |
|
|
2-
المناخ : |
|
|
3- الكائنات الحية : |
|
|
4- الوضع الطبوغرافى : |
|
|
5- الزمن :
|
|
|
نطاقات التربة : |
|
|
|
![]() |
|
النطاق C : ويقع أسفل النطاق B ويتكون تدريجيا من الصخر الذى تمت تجويته جزئياPartially Weathered rock حتى ينتهى إلى الصخر الأصلى الذى لم تتم تجويته ويتميز هذا النطاق بقلة المواد العضوية .
|
|
|
2- اللاتيريت والبوكسيت
Laterite &
Bauxite
:
فاللاتيريت مادة حمراء أو تميل للاحمرار وهى غنية بأكاسيد الحديد وقد
استخدمت هذه المادة قديما فى صناعة القرميد المستخدم فى البناء ومن هنا جاءت
التسمية اللاتيريت من الكلمة اللآتينية
Later
بمعنى قرميد . وفى نفس الظروف المناخية تتم تجوية الصخور النارية الحمضية الغنية بأكسيد السيليكون والألومنيوم لينتج البوكسيت الذى يتكون بصفة أساسية من أكاسيد الألومنيوم المائية وقد اشتق الأسم من مدينة بو Baux الفرنسية حيث تم التعرف عليه لأول مرة . وعلى الرغم من أن كلا من اللاتيريت والبوكسيت . يصنعان عادة من الصخور إلا أنهما ذوا أهمية خاصة على المستوى الإقتصادى فالبوكسيت هو الخام الرئيسى للألومنيوم بينما يستخدم اللآتيريت كأحد مصادر الحديد. بالإضافة إلى كونه أيضا كمصدر ثانوى لكل من عنصرى النيكل والكوبلت اللذين يتلازمان فى الصخور النارية القاعدية .
|
|
|
3- ركام السفوح
Scree
:
|
|
|
4- حقول الجلاميد
Boulder
Fields
: |
|
|
|
|

