كم ساعةٍ اضفتها حزن وقهر فـي جدولـي .!

ساكن معك ومسامرك تعطيني وأعطيك  السهر
ماأشحّ لك قصائدي ..ولاشح لك في مواصلي.!
والله ماقوى دمعها يـذرف وانـا الّـد النظـر
ماأطيق اشوف أجوائها تشكيّ مباعـد  منزلـي
المسأله تشتاقلـي شـوق الصحـارى للمطـر
وترجع تلفت حولهـا ..بدمعاتهـا  تشتاقلـي.!
شفت المحبه كيف تجمع بيـن قبطـان وبحـر
هذا أنا في بحرهـا عايـش وواثـق  ماعلـيّ
أنا ورب اللي خلق لو مانـي مؤمـن  بالقـدر
إن كان تلقى مخرجي متساويٍ مـع مدخلـي.!
ياليل جتني بدمعها في وسطها ضيـق  وكـدر
تشكي وانا اشكي مثلها عمـا يجـور بداخلـي

نامل مراسلت الموقع اذا عرف الشاعر

قم حط في رجلـي عقـال و قيـادي
النو م حاربني و السهـر صاحبنـي
دمعي على خدي أجـواز  وأفـرادي
كفي على كفـي مجـروح و مخفـي
اخاف من هـرج عـاذل و حسـادي
هذي سنه هجري و الا عيان تجـري
و الفكر في و سط بحر الهواء غادي
ليلي مضى كله وانـا بطـار ٍ  إلـه
سيـرة حبيبـي تغلـق و  تنعـادي
يامعطي الحسنـا حرقـت محامسنـا
ينقص على اهل الهوى بن و قنـادي
شفقن على الغايب قلبي منـه ذايـب
ذوب الحديـد ان تـولاه  حــدادي
وجعان من حبه وأرجي شفـا  طبـه
و الحب معروف من عصر  شـدادي
لو صاحبي يدري عن ماحوى صدري
من هم وحزون وغبـون  وجهـادي
ما كـان يشقينـي البعـد  يكفينـي
القلـب مليـان ماعـاد  يــزدادي
لـو زاد يتكسـر جذعـه ويتخسـر
و الشمل مافرقـه غيـر  الابعـادي
 
 
 
كـل مـاون قلبـي جاوبنـه  الضلـوع
من هنوفٍ سلب عقلـي هـدب  عينهـا
كن في عينهـا وإن ناضرتنـي  جمـوع
حفرة المـوت فـي مقـرن حجاجينهـا
جاء نهار الخميس و فات يـوم الربـوع
والوعـد طـاف والاقـدام  مشقينـهـا
حفيت اقدامنـا والعيـن تـذرف دمـوع
فرقا الاحباب لـو يـو ميـن  ياشينهـا
يا مليح الكلام و يـا حسييـن  الطبـوع
صـورةٍ حافهـا الرحـمـن يازينـهـا
فيك من ضبي نجد اوصاف واحسن رموع
وانتـم اللـي كبـود النـاس  كاوينهـا
ضامر البطن ما مسـة شقـاوه وجـوع
شجرةٍ عـن سمـوم القيـض حامينهـا
فوق جمنٍ قراح ٍ بيـن ذيـك  الـزروع
ليت مـن ذاق مـن خضـرة بساتينهـا
وان لحضني وانا ماشي عن الدرب  اتوع
هلـت العـيـن واختـلـت قوانينـهـا
القـدر نزلتنـي حـدر تسعيـن بــوع
تحت هيبتك نعصـا الـروح و  نهينهـا
يعجز اليوم قلبـي مـن شبكـم  يـزوع
شبكـة اللـي مكسـرتـن جناحينـهـا
 
 
 
يقطعك يا حبٍّ توقـف علـى مـاش
و من حب حلوين المظاهـر بلاشـي
اللـي يبيعـون المحبيـن  ببـلاش
حلوين الالسن و القلـوب الغشـاشِ
العرق لو يقصر عن المي ما  ذعاش
و الشمس لو تغرب على الكون عاشِ
تفخر بزينك يوم تجفـل و  تنحـاش
ما تدري اني منـك قانـع و ماشـي
من اولٍ عيني ترفـرف  بالارمـاش
جفن غطا و الجفن الاخـر  فراشـي
مطوعٍ لك قلبٍ ابيض مـن الشـاش
و مستدخلك بين الضلوع  الهشـاشِ
و اليوم اب أنقش سر حبك بمنقـاش
الله ولا حـبٍّ سعـى فيـه  واشـي
 
................................................
 
 
 
تكهربني بنورك ياقمـر سبحـان مـن سـواك
وانا خطر ٍ علي اعوي عوى واجـاوب الذيبـي
والا ياجفن تنثرعبرتك ياجفـن ويـش  ابكـاك
ولوتبكـي نهاروليـل ماتطـفـي  لواهيـبـي
ولوتعرض على سبع الدول ماحد ٍ يعـرف دواك
جرالـي منـك ياجفـن العناسهـر وعواقيبـي
وانا عارف دواك مع الذي لوغبـت  ماينسـاك
خفيف النـود مـن فرقـاه تقبلبـي  وتقفيبـي
وانـاوالله ياكـل المناماقدرعـلـى  فـرقـاك
ولاغيرك مـن الخـلان إلـى جيتـه  يهليبـي
عجزت اعرف هدف سبة زعلك ولاعرفت رضاك
ابي منك الصراحه وانـت فاهمنـي  وتدريبـي
سلبت الحال واسهرت العيون وخاطري يهـواك
واصبت القلب يامطلق عطيبـات  المضاريبـي
مـضـت إيــام مارحناولاجيناولاشـفـنـاك
دريت انـك عـذاب الـروح لاشـك ٍولاريبـي
عساناياحبيـب كـل ماجينـا البلـد  نلـقـاك
على شان المحبـه تتصـل شـرط ومواجيبـي
والا ياليتنـي كـل الدهريمنـاي مـع  يمنـاك
حلفت إلك بيميـن اللـي يعلـم  السروالغيبـي
نبـي منـك العهدلاعـاد تجفانـا ولا  نجفـاك
ابـي اكمـل مطاليبـك وكملـي  ومطاليـبـي
واناقلبي وروحـي والعيـون ومابقـى يفـداك
جزا ً لك ماملكـت فـداك يازيـن  التعاجيبـي
شعرك اشقر وعينك ناعسه حورا  حلوماحـلاك
تحتك اخضـع مطيـع مريـع والاقدارترميبـي
رمتبـي تحـت اقدامـك مقاديـر ٍولاتخـفـاك
إلـى منـي ذكرتـك جرقلـبـي بالكواليـبـي
 
................................................
 
 
 
يا عيد سود العيون استنكرن  منّـي
وشلون ابارجع وارجّع وقتي الماضي
اسأل عن حالهن ما سائلـن  عنّـي
الله يغربـل حيـاةٍ جوّهـا  فاضـي
يا عيد رمح الهوى بالقلب  طاعنّـي
والحب يمضي ورمحه بالهوى ماضي
يا عيد حدب الضلوع تصيح وتحنّـي
من عام الأول وانا صابر ومتغاضـي
يا عيد أنا مولـعٍ بصغيـر  السنّـي
والحال منّي قضى وأنا بعد  قاضـي
يا عيد لي صاحـبٍ فاتـن وفاتنّـي
ولو مبسمه سمّ قبّلته وانـا راضـي
 
................................................
 
 
 
سألت الليل بعد الليل ولاَ أنا كيف اتصبـر و ا  تسـلا
فقلت اعطف لمن يرعى نجومك بجاه الله عني لا  تجلا
تسليني وتنسيني نهاري و تتركني وجرحـي مستجـلا
ثلاث ضلوع يشكن الهضايم علي المعلوق والقلب ايتدلا
ولا به ليل نامت فيه عيني و انا ما اذكر لها بالذمه الا
ليا نامت تصحّيها حلو مي و ليّا صحيت تفيّضّ ثم تملا
على ظبّيٍ تطاوعه الجميله ليّا صكه هواء الغربي تخلا
من المو قع وخلا القفر خالي على دربه يتلّ الريم تـلا
 
ابيات خلف هذال العتيبي
إلتحق الشاعر رشيد الزلامي بالجيش الكويتي وفي يوم من الأيام كان
هو مع عدد من زملائه في ساعات العمل وكان رشيد الزلامي على مكتبه
ويتصفح مجلة على غلافها صورة الملك فهد بن عبدالعزيز عندما كان أميراً
وكان زميله الكويتي ينتظر أن ينتهي رشيد الزلامي من تصفح المجلة ليقرأها
وأطال رشيد تمعنه لصورة الأمير فهد بن عبدالعزيز
و قال له زميله باللهجة العامية ( ماشبعت من شو فتك لمعزبك)
فغضب رشيد الزلامي وأدخل المجلة بدرج الطاولة وقال برد قاسي
مافيه مجلة ، فقال زميله هذه الابيات

 
 
 
حنا بدارٍ مددلهة صدر من ضـاق
بلّـغ سلامـي للزلامـي و  قلّـه
ياعابد الصورة على بيض الأوراق
دارك عرفناهـا وعلتـك  عـلـه
إن كان حبه محرق ٍ قلبك إحـراق
شد الرحـال ودرب عمـك تدلـه
 
فرد عليه رشيد الزلامي قايلا

ً
 
 
 
أنتم بدار مدلهة صدر مـن ضـاق
وانا تخيّل صورتـه مخلـص ٍلـه
ماتعرفونـه ياردييـن الأعـمـاق
هذا فهد ذخـر الفهـد فـي محلـه
اللي لياشطـت و يبسـن الأريـاق
وأنته و انا و معزبك تحـت ظلـه
واهل الحسد ماهم على باب الأرزاق
رزقي علـى كـوّن الكـون  كلـه
وحنّا سعوديين ياشرس الا خـلاق
أحـرار ماعشنـا بعيشـة  مذلـه
رجالنا لو هو على مكسر  السـاق
حب الكرامه والو فـا عـادة ٍ لـه